رفيق العجم

259

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي

قوّة البصر والسمع والشمّ والذوق واللمس ، وهي مبثوثة في أعضاء معيّنة ، ويعبّر عن هذا بالعلم والإدراك ، ومع كل واحد من هذه الجنود الباطنة جنود ظاهرة وهي الأعضاء المركّبة من الشحم واللحم والعصب والدم والعظم التي أعدّت آلات لهذه الجنود ، فإنّ قوّة البطش إنما هي بالأصابع ، وقوّة البصر إنما هي بالعين ، وكذا سائر القوى . ( غزا ، ا ح 1 ، 7 ، 10 ) جنيديون - الجنيديون فينتمون إلى أبي القاسم الجنيد بن محمد رضي اللّه عنه ، وكانوا في زمنه يسمّونه " طاووس العلماء " . وكان سيّد هذه الطائفة ، وإمام أئمتهم ، وطريقه مبني على الصحو ، على عكس الطيفوريين . ( هج ، كش 2 ، 419 ، 2 ) جهاد - الشريعة تشتمل على اثنتي عشرة خصلة هي جامعة لأوصاف الإيمان : أول ذلك الشهادتان وهي الفطرة والصلوات الخمس وهي الملّة والزكاة وهي الطهرة والصيام وهو الجنّة والحجّ وهو الكمال والجهاد وهو النصر والأمر بالمعروف وهو الحجّة والنهي عن المنكر وهو الوقاية والجماعة وهي الألفة والاستقامة وهي العصمة وأكل الحلال وهو الورع والحب والبغض في اللّه وهو الوثيقة . ( مك ، قو 2 ، 140 ، 18 ) جهاد أكبر - الجهاد الأكبر أراد به مجاهدة النفس لدوامها واستمرارها على الشهوات واللذّات وانهماكها في المعاصي وهو معنى قوله عزّ وجلّ . ( جي ، فتو ، 143 ، 34 ) جهاد النفس - إذا أردت جهاد النفس فاحكم عليها بالعلم في كل حركة واضربها بالخوف عند كل خطوة وأسجنها في قبضة اللّه تعالى أينما كنت وأشك عجزك إلى اللّه كلما غفلت ، فهي التي لم تقدروا عليها قد أحاط اللّه بها فإن سخرت لك في قضية ما فجدير بأن تذكروا نعمة ربكم . ( حبش ، طريق ، 27 ، 21 ) جهة كبرى - الجهة الكبرى : . . . ولذلك كانت ( النار ) قبلة العبادات في النواميس القديمة . . . صارت النار قبلة فإنهم كانوا يسمّونها " بيت الشمس " . ( سهري ، هيك ، 99 ، 17 ) جهتا الضيق والسعة - جهتا الضيق والسعة : هما اعتباران للذات إما بحسب تنزيهها عن كل ما يفهم ويعقل وهو ( اعتبار ) الوحدة الحقيقية التي لا اتّساع معها للغير لا وجودا ولا تعقّلا ، وهو الضيق كقولهم لا يعرف اللّه إلا اللّه . وإمّا بحسب ظهورها في ( جميع ) المراتب باعتبار الأسماء والصفات المقتضية للمظاهر غير المتناهية ، وهو السعة كما قيل شعر : لا تقل دارها بشرقي نجد * كل نجد للعامرية دار ولها منزل على كل ماء * وعلى كل دمنة آثار ( قاش ، اصط ، 42 ، 4 )